production
go-explore
تاجير سيارة

ريوغ تينغير: رقصة فريدة من نوعها من قبل مجموعة تينغير العرقية في جبل برومو

 

يقف جبل برومو، أيقونة جاوة الشرقية "وهو مكان رائع حقًا" في الحفرة الضخمة من جبل تينغير القديم. منظر شروق الشمس الرائع والمناظر الطبيعية الخلابة جذبت السياح من جميع أنحاء العالم إلى هنا. جبل برومو هو أيضًا موطن لمجموعة العرقية تسمى تينغير والتي ما زالت حتى اليوم تحافظ على تقاليدها القديمة وطريقتها في الحياة. إحدى تلك التقاليد هي رقصة ريوغ الفنية. على الرغم من أن ريوغ تعود في الاساس إلى منطقة بونوروغو المجاروة، ولكن رقصة ريوغ تينغير تتميز بخصائصها المميزة التي تفرقها عن رقصة ريوغ بونوروغو.

 

ريوغ تينغير: رقصة فريدة من نوعها من قبل مجموعة تينغير العرقية في جبل برومو
مصدر الصورة:  www.goodnewsfromindonesia.id

رقصة ريوغ هي رقصة جاوية تقليدية من جاوة الشرقية تتضمن العديد من العناصر بما في ذلك الرقص الرشيق والقوة البدنية الاستثنائية، بالإضافة إلى الأزياء والديكورات الفاخرة.

الشخصية الرئيسية لرقصة ريوغ هي المخلوق السحري الشبيه بالأسد والذي يدعى سينغا بارونغ. سينغا بارونغ هو قناع ضخم يصنع ليشبه رأس ولحية الأسد، ويوضع على رأس القناع ريش الطاووس الطويل. قناع سينغا بارونغ ضحم جداً حيث يجب أن يكون الراقص قادرًا على حمل من 30 إلى 40 كيلوغرام بقوة أسنانه فقط. لهذا السبب يعتقد الناس أن الشخص القادر على تنفيذ هذا العمل الفذ لا بد له من امتلاك قدرات عالية وقوة خارقة.

ريوغ تينغير: رقصة فريدة من نوعها من قبل مجموعة تينغير العرقية في جبل برومو
مصدر الصورة: www.ryphua.blogspot.co.id

في بعض الأحيان، قد يحمل سينغا بارونغ "يسمى أحيانًا باسم البارونغان" شابًا أو فتاة على رأس الأسد. بالإضافة إلى وزن الشخص الذي يجلس على رأس الأسد، يجب على راقص أن يحمل وزنًا إجمالي يبلغ حوالي 100 كيلوغرام، وهذا فقط من خلال أسنانه! الراقص يمسك هذا القناع الثقيل الضخم بالقضم، ويعتمد على قوة عضلات الفكين والرقبة والكتف. يبلغ عرض القناع بحد أقصى 2.5 متر بما في ذلك مع ريش الطاووس وغيرها من الزخارف الملونة.

ريوغ تينغير: رقصة فريدة من نوعها من قبل مجموعة تينغير العرقية في جبل برومو
مصدر الصورة: www.travel.radarmalang.id

عادة ما يتكون أداء رقصة ريوغ من ثلاثة مجموعات من الرقصات بينما يتم تنفيذ كل رقصة من قبل عدة أشخاص. الأولى هي الرقصة الافتتاحية، التي يقوم بها "الواروك"، وهم راقصون ذكور يرتدون أزياء سوداء بالكامل ويرمزون من خلالها إلى خشونة الرجال ويرتدون شاربًا مرعبًا وسمات ذكورية أخرى. والثانية هي رقصة جاران كبانغ التي يقوم بها "جاتيل" في الأصل يسمى "جمبلات"، وهو شاب مراهق وسيم، يرتدي زي ملون. اليوم بعض الراقصات الفتيات يقمن بهذا الدور. في حين أن الرقصة الثالثة التي هي عامل الجذب الرئيسي للعروض والتي يقوم بها جميع راقصي ريوغ. يتم تنفيذها من قبل "الواروك"، الذي يحمل قناع الأسد الكبير والثقيل من ثم يرقص على خشبة المسرح بينما يرقص الآخرون حوله. وللتأكيد على القوة الاستثنائية لراقص البارونغان، يتسلق جاتيل على رأسه، من ثم يركب على قناع الأسد، ويدور به حول المسرح.

 

أصول ومعنى ريوغ تينغير:

رقصة ريوغ تصور قصة "كلونو سيوندونو" الذي هو ملك بونوروغو والذي سافر إلى منطقة كيديري لطلب يد أميرة سونغو لانغيت. في تلك الرحلة، تعرض الملك جنبا إلى جنب مع حاشيته وجنوده لهجوم من قبل وحش شرير يسمى سينغا بارونغ، أسد أسطوري مع ريش الطاووس على رأسه. نشبت معركة عظيمة لم تقتصر على القتال الجسدي فحسب، بل أيضًا استخدمت القوة الخارقة للطبيعة.

كما يرافق الرقصة الأداء الموسيقي الرائع لأوركسترا جاميلان التقليدية التي تضم: جيندانغ، جونغ، سارون، كينونغ، انغلونغ وغيرها من الأدوات التقليدية. ومع ذلك، تتميز رقصة ريوغ تينغير عن رقصة ريوغ بونوروغو الاصلية بالآلات الموسيقية الحديثة مثل الغيتار الكهربائي والباس. هذه هي الابتكارات التي قدمت من قبل مجموعة تينغير العرقية، والتي لا تشمل فقط الأغاني التقليدية ولكن أيضا الأكثر حداثة مثل أغنية "ساري كامري توميس" التي تحظى بشعبية كبيرة بين مجتمعات تينغير.

ريوغ تينغير: رقصة فريدة من نوعها من قبل مجموعة تينغير العرقية في جبل برومو

جانب آخر مختلف من رقصة ريوغ تينغير بالمقارنة مع رقصة ريوغ بونوروغو، وهو أنه في حين تعتمد رقصة ريوغ تينغير في الغالب على القوة البدنية الاستثنائية التي يتم تطويرها على مدى سنوات من التدريب المكثف، تضيف رقصة ريوغ تينغير المزيد من العناصر الصوفية حيث يتم جلب راقص بارونغان في غيبوبة حقيقية لينفذ الرقصة. لتحقيق ذلك، هناك حاجة إلى استعدادات خاصة قبل كل أداء للرقصة وهي: "دوكون أو شامان" وهي القربان التي يتم تحضيرها ليتبارك الأداء ولجذب "الأرواح" للانضمام إلى الرقصة. تشمل القربان "جيدانغ أيو، كوكبليت روكو كينبلين" وهي (سجائر ملفوفة يدويا تتكون من ثمرة نبتة الأريقة، التنبول، ومزيج من ثلاثة من الزهور المعروفة باسم "كيمبانغ تيلون")، "جينانغ وونكو" وهي (الوجبات الخفيفة التقليدية الجاوية المطبوخة في خمسة ألوان: الأبيض والأحمر والأخضر والأصفر ، والأسود)، "سيغو جولونغ" وهي (سبعة كرات من الأرز بداخلها البيض المطبوخ على البخار)، قهوة سوداء بدون سكر، المياه العذبة، "كيمبانغ سيتامان" وهي (أنواع مختلفة من الزهور)، "بيتوان" وهي (خليط من جوز الهند، الأرز وخمسة بيضات خام)، وأكثر من ذلك.

 

 

مصدر الصورة الرئيسية للمقالة: : www.en.brilio.net

 

SELECT * FROM [cq:Page] AS s WHERE ISDESCENDANTNODE(s,'/content/indtravelrevamp/uae/ar/trip-ideas') AND (s.[jcr:content/cq:tags] like '%indtravelrevamp:destination/area/bromo-tengger-semeru-national-park%' ) order by [jcr:content/cq:lastModified] DESC

Suggested for You

What They Say