أقل الناس، الأكثر جمالاً: لماذا لومبوك يجب أن تكون محطتك التالية.

12 يول 2016

تبعد بمجرد 50 ميلاً عبر البحر من جزيرة بالي إلى الجزيرة التي عاشت طويلاً في ظل جارتها المشهورة. ولكن السر في جزيرة لومبوك هو بداية شهرتها وسرعان ما أصبحت وجهة مثالية. لومبوك تفتن الزائرين لأول مرة مع الغابات الضبابية والشواطئ الخلابة، من ثم تخطف قلوب المسافرين المخضرمين مع الينابيع البركانية الساخنة والشلالات الجملية والغير متوقعة، وقمم الجبال المرتفعة الملامسة للغيوم.



التوجه شمالاً إلى جبال الأرز وحقول التبغ. هنا يقف ثاني أعلى بركان في البلاد. جبل رينجاني أو جونونج رينجاني قد تكون هذه الرحلة واحدة من الرحلات الأكثر أثارة وتنوع لأيام متعددة. إنه مكان الأفضل لذوي الخبرة بدلاً عن الحديث عنه، ولكن من المستحيل عدم الحديث عنه لمرة واحدة. يقع المعسكر في الغابة بالقرب من بحيرة فوهة البركان وعليك وضع أرجلك المتعبة في الينابيع المبخرة الساخنة. والتسلق إلى أرتفاع ما تحت النجوم للقبض على شروق الشمس في القمة، الألوان والأضواء المكشوفة في تلك المرتفعات العالية لا تنتسى.



لا تفوت شلالات تيو كيليب وسيدانغ غايل، تقع في "سينارو" بالقرب من نقطة بداية الرحلة إلى جبل رينجاني. التسلق إلى هذه الأرتفاعات القصيرة هو علاج في حد ذاته، مع طريق تأخذك إلى معابر الأنهار الخلابة في الغابة الأستوائية. كما يمكنك السباحة في حوض المياه الفيروزي الصافي والتي تنحدر منه المياه على جدار من الأحجار الملساء وأوراق الشجر الخضراء.



في الجنوب، أستئجار الدراجات البخارية في مدينة لومبوك ومن ثم الخروج إلى المدينة لأستكشاف الساحل الجنوبي والأرض الرأسية. من أنواع المغامرة هنا، ركوب الأمواج، التنقل عبر طريق ترابي وعر للعثور على خليج ماوي الطويل والجزر الصغيرة الجميلة التي تنتشر على مدى نظرك. مشاهدة ضوء المساء في وقت مبكر أو يمكنك ركوب الخيل على الشاطئ عند غروب الشمس، وفي هذا الوقت يقوم المزارعين بترك ماشيتهم ترعى على جانب الطريق. خوض برك المياه الضحلة من خلال المد والجزر ومشاهدة خطوط تضيء في السماء من اللون الوردي والبرتقالي.

أخذ جولة في القارب السريع عبر قناة إلى جزر جيلي الصغيرة. هذه الجزر غريبة بما يكفي فهنا يمكنك ركوب الدراجة ولكن (لا توجد سيارات، يوجد فقط عربات تجرها الخيول) ولكن لا تزال تعج بالأنشطة التي يمكنك القيام بها، لا تزال جزر جيلي تعد من الجزر النائية.

هناك العديد من الفرص للغوص الحر تحت الماء أو لمجرد الأستمتاع بالمياه الزرقاء الصافية. أي كان سبب قدومك إلى إندونيسيا، لومبوك هي مجموعة من التنوع والجمال وتوفر الراحة للوجهات السياحية الناشئة.


كتب بواسطة تشيلسيا يماسي (@chelseakauai)


0

جاذبية

أخبار وأحداث أخرى